الاثنين، 7 فبراير 2011

ثورتنا ثورة 25 يناير


نبتدي من قبل 25 يناير سمعنا عن الثورة في تونس عجبتنا الفكرة بس خوفنا قليلا و لكن قررنا نطلع بثورة يوم الثلاثاء كتير مننا استهزئوا بالحكاية و لكن كثير مننا ايضا  ذهب الى ميدان التجرير و كان الموقف كالاتي عدم التعرض للمتظاهرين  حتى الساعة الواحدة فجرا و مع دقات الساعة الواحدة تسمع صوت يدوي في الانحاء بكلمة واحدة لعساكر النظام و هي ( استعدوا ) و نطنفئ الكثير من انوار ميدان التحرير و يبدأ الهجوم من الشرطة على المتظاهرين مستخدمين القنابل المسيلة للدموع و الرصاص المطاطي و لكن لم ينجحوا في تفريق شملهم فقد تفرقوا في وقتها و لكن تجمعوا من جديد ، نأتي الى يوم الاربعاء 26 يناير فكانت الداخلية تقوم بتجميع الشباب المتظاهرين من امام دار القضاء العالي و يذهبوا بهم  الى مكانين هما الصحراء و يلقوهم هناك او الى امن الدولة ( ربنا يحفظنا ) و كذلك الحال يوم الخميس ثم نأتي إلى اليوم الفارق و هو يوم الجمعة الذي خرج فيه جميع فئات الشعب للتعبير عن رايهم كاسرين حاجز الصمت و الخوف الذي بداخلهم و ليعلنوها عالية امام العالم انهم يريدون اسقاط النظام و كانت هذة الثورة سلمية جدا لا توجد بها اي اعمال تخريب و لكن تدخل بين هؤلاء الشباب مجموعة من البلطجية الذين قاموا بحرق عدة منشأت و كانوا يريدون تشوية صورة هؤلاء الشباب و لكنهم لم يفلحوا في ذلك و ايضا في نفس الوقت حدث امرين لم يحدثوا منذ وقت كبير (عهد السادات ) و هي فرض حظر التجول و  الخيانة من الشرطة للشعب فقد فرض الحاكم العسكري للبلاد حظر التجول  و في  نفس التوقيت انسحبت جميع قوات الشرطة من اماكنها و تم فتح السجون بطريقة لا يعلمها احد الى الان غير الله و انتشرت عمليات السرق و النهب و هكذا انقضى يوم الجمعة ، ناتي الى يوم السبت الذي يعتبر حصاد لما كان في يوم الجمعة  فكانت المساجين هربوا من السجون  و عمت الفوضى في جميع ارجاء مصر و تكونت لجان شعبية لكي تحمي المنازل الخاصة بها و ايضا ظهر علينا رئيس الجمهورية بخطاب ليس له لون او طعم او رائحة يقول فيه انه طلب من حكومة  احمد نظيف الاستقالة و تم تعيين حكومة جديدة برئاسة الفريق احمد شفيق و ان هذا الخطاب لم يهدأ من غضب الشباب و استمر الحال من  الغضب و الفوضى ، و في هذة الايام كانت قناة الجزيرة تفرز سمومها كالثعبان الحقير  في الشعب المصري  الى ان جاء الرئيس يوم الثلاثاء و تحدث الينا بخطاب حرك مشاعر معظم المصريين الذي كان بعده بعده تسفيق حاد و دموع من المصريين خصوصا كبار السن منهم و هذا الخطاب كان يضم الاتي عدم ترشح السيد الرئيس فترة رئاسية اخرى و تعديل في الدستور و قبول الطعون في البرلمان و بعد هذا الخطاب حدث انقسام بين الشعب المصري فممكن ان تجد داخل البيت الواحد انقسام من بين مؤيد و معارض لهذا الخطاب و حدثت فتنة بين المصريين  و شاهدنا حادث تدمع  له العيون و تهتز له القلوب و هي ان المصري يضرب اخوه المصري نتيجة لتخالف الاراء و عدم وجود سياسة تقبل الرأي ثم ما سريعا ان تدراكنا هذة الفتنة التي حدثت ، و من بين هذة الاحداث كانت جميع المصالح الحكومية و الشركات الخاصة توقفت عن العمل  و للاسف تم تحميل هذا العبئ على الشباب المتظاهر و لكن بدأت الحياة تعود الى طبيعتها يوم الاحد  6 فبراير و لكن يوجد الان بين المتظاهرين انقسام حول مطلب من المطالب لم يتحقق كما يريدونه و هو تنحي الرئيس فورا فالبعض يريد ان يرحل فورا و البعض يريد ان يرحل بعد 200 يوم و الذي يريد ان يرحل فورا لا يعرف ما هي العواقب التي تحدث بعد ذلك  كان الامر مثل البيضة الاول و لا الفرخة فالحوار بين الشباب  كلاتي  : فهي لو ان الرئيس اتنحى
 لو اتنحى هايغادر  من البلد و لا يحاكم
الرئيس يتنحى و نغير الدستور
لو تنحى قانونا لا يصلح  تغيره
يتحل البرلمان و نغير الدستور
مين هايغرلك الدستور لو مفيش برلمان
مش عارفين نخرج من ميدان التحرير
نائب رئيس جمهورية مصر العربية قال امام العالم كله ماحدش هايحصله حاجة لما يطلع من الميدان محدش هايعمله حاجة
مش عايزين نكون زي التوانسه يا جماعة
حتى يومنا هذا لا نعلم ما الذي يحدث و لكننا نريد الا نكون مثل الثورة الفرنسية التي اكلت اولادها و نريد ان تكون ثورتنا يتعلم منها الجميع في جميع انحاء العالم و يرجع للمصري مكانته بين دول العالم
هشام ابراهيم
7/2/2011

الأربعاء، 26 يناير 2011

حمزة نمرة انا لا ابحث عن مجد شخصي





يا اسرائيل انا مش حكومة ومش نظام و منيش لسان حافظ كلام و منيش رئيس و لنيش ملك حوليه بوليس يضرب سلام , عارف ابلى ابقا مين ابقى كلمة كل عصر اسمي ايه و بكل فخر اسمي اعظم اسم اسمي
مصر
بهذة الكلمات المؤثرة  بدأ حمزة نمرة الاحتفال باليوم العالمي للسلام في مكتبة اسكندرية و  هناك  كان لنا معه الحوار ...
من الذي رشحك للمشاركة في هذا اليوم ؟؟
مكتبة اسكندرية هي التي رشحتني ، لاني قدمت فيها العديد من الحفلات التي نالت استحسان الجميع

كيف جائت اغنية انا يا اسرائيل ؟
هذة الاغنية موجودة من عام 1975 و كان يغنيها فريق الحب و السلام في الاسكندرية

هل هذة الاغنية تدعوا الى السلام ؟؟
ان جزء من السلام هو فض النزاع((الحرب)) مثلا 1973 هو سلام بالرغم من ان كان في حرب
فاننا لابد ان نحارب لكي نحصل على السلام وز نرجع ارضنا المغتصبة مننا و ذلك لكي نحصل على السلام فبالتالي هذة الاغنية تدعوا الى السلام

هل كنت متوقع هذا الاقبال من الجمهور على تكرار و سماع هذة الاغنية ؟؟
لا لم اكن اتوقع ذلك نهائيا انا كنت متوقع لها نجاح عادي و ليس ان الجمهور يقف و يصفق عليها و تنتشر على الانترنت بهذة السرعة و انا همي الرئيسي ان هذة الاغنية تصل الى الناس و يتأثروا بها
ننتقل الان الى بدايتك مع احترافك الغناء
.
كيف تعرفت على اواكننج شركة الانتاج الخاصة بك ؟؟
عن طريق احد الاصدقاء و ذلك بعد ان وقفت الفرقة القديمة الخاصة بي وكان اسمها فرقة ( نميرة ) و انا شاهدت شركات انتاج كثيرة و لكن جميعهم لا يريدون ان يظهروا فكرة غناء جديدة و كلهم ملتزمين بالرتم الحالي السائر الان او عن طريق القدر بواسطة احد اصدقائي تعرفت على اواكننج و كانت الشركة في هذا الوقت تبحث في الوطن العربي بيكون بيقدم فن هادف و ليس شرط ان يكون منشد او مغني اغاني دينية  فتعاقدنا مع بعض  لسا مستمر معهم الى الان

اواكننج بتمثلك ايه فيحياتك؟؟
 شركة اواكننج هي محور ارتكاز في حياتي

الغناء بيمثلك ايه ؟؟
بيمثلي كياني كله  و انا بفكر ازاي و انا حاسس حاجة و عايز اقولها فعبر عنها من خلال الغناء مثل تماما الكتاب بالنسبة للاديب  و عندما اشعر ان في لا يوجد شئ اقوله فسوف اتوقف عن الغناء

لماذا انت تركز اكثر على الحفلات و المشاركة في المهرجانات اكثر من اعداد اللبوم جديد ؟؟
ان خطوات انتاج فكرة جديدة بتكون بطيئة جدا  و انا لا يفرق معايا الوقت المهم انا اظهر بشكل جيد للناس و افيدهم بأفكاري  انا ل بحث عن مجد شخصي او شهرة  فانا اهتم بالكيف و ليس الكم

مين قدوتك في الغناء؟؟
 هم ناس كتير منهم مثلا سيد درويش و احمد منيب الذي اعتبر نفسي تلميذ في مدرستة  و محمد منير الذي له مدرسة خاصة به و مختلف عن الاخرين  و فيروز و عبد الوهاب  و ناصر خليفة و زياد رحباني

هل ممكن ان تغني اغنية عاطفية لو كلماتها راقية ؟؟
اكيد طبعا لكن مع الاحتفاظ بالاولويات احنا الان محتاجين اغاني تناقش الهموم و تساعدنا على التقدم بمجتعنا فمثلا لو في بيت بيتحرق  فانا مش هاسيب البيت يتحرق  و اغني لحبيتي المفروض ان اشارك في اطفاء حريق البيت

هل ترى الان ان الشباب اصبحوا يفضلون الاغاني التي من النوع الهادف؟؟
نعم انا ارى ذلك  و ذلك لان الشباب في حاجة الى هذة الاغاني التي تساعدهم على النهوض بمجتمعهم

ما سر علاقتك الوطيدة بمستمعي ببرنامج عالقهوة على نجوم اف ام ؟؟
ان مستمعي هذا البرنامج كلهم اصحابي و اخواتي و هم شباب محترم جدا و عايزين يعملوا حاجة لبلدهم و انا سعيد جدا انيس غنيت اغنية عالقهوة التي لاقت اعجابهم و هذة الاغنية تعبيرا عن حبي و امتتناني لهم و اتمنى دائما عند حسن ظنهم و اما عن قائدهم احمد يونس فهو اكثر من اخ بالنسبة لي فهو من القليلين من الشخصيات المحترمة فهو  لدية رسالة يرديد ان يقدمها و ليست ساعات على البرنامج كلام و خلاص بدون اي فائدة

و هل تعد الى الالبوم جديد الان  ؟؟
الالبوم الجديد هايكون  موجود في شهر فبراير
2011

و الحفلة القادمة هاتكون امتى ؟؟
15/10 في حديقة الازهر و هايكون فيها افكار مختلفة


هشام ابراهيم
نشر في جريدة عين بتاريخ
30/9/2010